Wednesday, May 29, 2019

华为遭断供:失去谷歌三宝的手机用户日子怎么过

世界第二大智能手机制造商华为再遇新的麻烦:谷歌(Google)表示将会禁止华为使用谷歌旗下基于安卓操作系统开发的手机软件。
这家中国科技公司的未来发展,如今将取决于人们对于谷歌这家搜索引擎公司旗下一系列软件的依赖有多大——这其中包括YouTube、谷歌地图和Gmail。
这一举动发生在特朗普政府将华为列入一份限制名单之后。美国公司必须获得许可证书,才能与该份名单上的公司进行贸易合作。
谷歌的决定将意味着,华为手机的安卓系统更新将会受到限制,并且不能进入Google Play的应用商店。
这将可能影响华为的增长速度,最近华为指自己已经在手机销售的领域中取代了苹果(Apple)的领先地位。
华为的高层现在将需要衡量,人们在多大程度上愿意放弃使用如今已然成为我们生活一部分的手机版谷歌软件。
谷歌一开始就是一个搜索服务供应商,而直到现在,帮助人们在网上搜索信息仍然是谷歌做得最好的业务之一。
在全世界,当人们拿起手机去网上查找信息时,89%的人会使用谷歌。
很能说明问题的是,根据市场份额统计网站NetMarketShare的统计,排名第二的搜索引擎、中国的百度算不上是谷歌的直接竞争对手。
大约有8%的人会使用百度,但这部分人主要在中国大陆,谷歌引擎在那里受到了政府的屏蔽。
于是,虽然谷歌的做法可能不会在中国本土市场对华为造成打击,但是一说到搜索,人们还是喜欢用谷歌——因此,限制搜索将很可能令世界各地的一些手机买家不选择华为。
谷歌在2006年收购的YouTube,其成功的程度甚至开创了一个新行业:YouTuber。
如果你在打游戏、化妆或者其他各种事情上足够厉害,就会有数以百万计的人订阅你的YouTube频道,令你变成百万富豪。
不过,虽然YouTube的成功足以令人一夜爆红和一夜暴富(据《福布斯》指,去年前十名的YouTube网红年收入总共有1.805亿美元),但正是在这一领域,谷歌面临着其他视频应用程序的严酷竞争。
据市场分析公司Sensor Tower的统计,截至2018年末,Tiktok(抖音的国际版)是下载量世界第三的应用程序。
尽管它在2016年左右才开始存在,现在它在全世界的每月活跃用户数量已经达到5亿。
它最初是由中国公司字节跳动(Bytedance)发布的一个在中国内地叫做抖音的应用,之后它逐步在全世界流行。
它只承载短视频,而且更多地是Instagram而不是YouTube的直接竞争对手,但是这款应用不可思议的爆红显示了人们的趣味是如何多变。
或许现在YouTube是谷歌的一大资产,拥有18亿用户,但是在未来它未见得不可能被一个更年轻的对手取代,然后很快就变得不那么不可或缺。
即使在谷歌的高标准下,谷歌地图也算得上是一个受欢迎的应用。
这一部分是因为竞争对手苹果的Apple地图并不好用,它在2012年发布,却由于定位不准确和缺少细节信息而饱受批评。
问题的严重程度令苹果在去年通过从iPhone用户那里获取以及使用带感应器的特殊汽车收集数据,对产品进行了大规模重整。
市场调查公司Fluent的一项调研发现,在美国69%的iPhone用户倾向于使用谷歌地图多于苹果的地图。
但是,和搜索引擎一样,这个图景在不同的国家是不一样的。
在中国,谷歌的大部分应用遭到屏蔽,意味着本土的竞争者百度地图拥有更广泛的用户。百度声称,有2亿人正在使用百度地图最新的语音激活功能
百度正在寻求走出中国国门的机会,而这将会给华为提供机会,填补谷歌地图封杀华为之后留下的空缺。
虽然目前的手机用户习惯从主要的两个操作系统——苹果的iOS和其他一系列手机的安卓——当中二选一,但是华为被谷歌封杀,可能会带来第三种可能。
“美国政客目前的做法低估了我们的力量,”华为创始人任正非在接受中国官方媒体访问时表示。
华为创始人认为,该公司可以在没有美国软件的状况下继续运作下去。
“我们一直在为这种可能的结果制定应对计划——不过它还没有出现,”华为的英国行政副总裁杰里米·汤普森(Jeremy Thompson)表示。
“我们已经有一个平行的项目在进行,开发另一种选择……我们认为它会令我们的客户高兴的。”
华为手机使用一种新的操作系统加入竞争,可能意味着在苹果和安卓之外,将开始有更多的选择,而在这样的竞争中,很难说谁将获胜。
家中国公司很可能将依赖中国政府的支持,和一个庞大的本土市场。
谷歌会希望保持它在移动应用市场当中的强势地位,也会希望全世界的谷歌用户继续使用和喜爱谷歌应用。
另一家美国科技巨头微软(Microsoft)一度占据美国移动电话操作系统42%的市场份额,后来尽管曾通过收购手机巨头品牌诺基亚(Nokia)来尝试支撑其手机操作系统,但是最终还是完全退出了这个平台。
谷歌将希望,自己不会遭遇这样一夜打回原形的命运,而选择独力自救的华为,也是一样。

Tuesday, May 21, 2019

السرطان: عقاقير جديدة ستحقق "نجاحا كبيرا" في علاج مرض العصر

أكد علماء أن أول عقاقير في العالم لوقف مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج ستكون متوفرة في غضون عشر سنوات.
وأعلن معهد أبحاث السرطان في بريطانيا عن استثمار بقيمة 75 مليون جنيه استرليني لتطوير هذه العقاقير الجديدة.
ونوه الرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان، بول وركمان، عن أن قدرة السرطان على التكيف مع العقاقير هي التحدي الأكبر في علاجه.
وقال وركمان إن العقاقير الجديدة ستروّض السرطان على المدى الطويل وتجعله "أكثر قابلية للعلاج".
ويقول الباحثون إن طرق العلاج القائمة كتلك التي تستخدم العقاقير الكيماوية أحيانا ما تفشل لأن خلايا السرطان الفتّاكة تتكيف معها وتتسبب في انتكاسة للمرضى.
وقال إن المعهد عمد إلى "تغيير كليّ في الطريقة التي نفكر بها في السرطان" والتركيز على توّقع الطريقة التي ستتطور بها خلايا السرطان، وذلك لمنعها من أن تصبح مقاومة للعقاقير.
ويستهدف معهد أبحاث السرطان جذب تمويلات إضافية بقيمة 15 مليون جنيه استرليني لصالح مركزه الجديد لاكتشاف العقاقير في مقره بمنطقة ساتن غربي لندن، حيث يسعى إلى جمع نحو 300 باحث من مختلف التخصصات العلمية.
ويتطلع العلماء إلى مناهج جديدة تشمل العلاج عبر التوليف بين عدد من العقاقير والذكاء الاصطناعي من أجل التنبؤ بتطوّر خلايا السرطان والتحكم فيها، وخلْق نقاط ضعف يمكن استغلالها في العلاج.
وقال أندريا سوتوريفا، نائب مدير المركز الجديد: "للذكاء الاصطناعي وطرق التوقع الرياضية قدرة هائلة على الدخول في رأس الخلايا السرطانية والتنبؤ بما هي مقبلة عليه وكيف ستستجيب للعلاجات الجديدة".
ويشتغل الباحثون بالفعل على عقاقير جديدة مصمَّمة لوقف نوع من الجزيئات البروتينية يُسمى أبوبيك Apobec والذي هو جزء من جهاز المناعة الذي يسطو عليه أكثر من نصف أنواع السرطانات لكي تطوّر قدرتها على مقاومة العقاقير العلاجية.
وقال وركمان إن الفحوصات المعملية والتجارب السريرية للعقاقير الجديدة ستستغرق نحو 10 سنوات قبل أن تكون متاحة للمرضى.
وأضاف: "نعتقد بقوة أننا، وبمزيد من البحث، سنكون قادرين على استكشاف طُرق لترويض السرطان على المدى الطويل وجعله أكثر قابلية للعلاج حتى يتسنى للمرضى التعايش لفترة أطول وبجودة حياة أفضل".
يقدم شخص واحد في عالمنا على الانتحار كل أربعين ثانية، وغالبية هؤلاء المنتحرين من الرجال، وذلك لأنهم أقل استعداداً لطلب المساعدة أو الحديث عن المشاكل التي يواجهونها، فما هي الأمور التي يجب ألا يتردد الرجال في الافصاح عنها؟
تترك وسائل التواصل الاجتماعي أثراً بالغاً على الصحة العقلية للإنسان. فقد خلصت دراسة أجرتها جامعة بنسلفانيا الأمريكية إلى أنه كلما زاد الوقت الذي يمضيه المرء متصفحا وسائل التواصل الاجتماعي زاد شعوره بالوحدة وبالاكتئاب.
ومن حسن الحظ أن هذا الأثر يتلاشى مع توقفنا عن متابعة وسائل التواصل الاجتماعي.
وتقول عالمة النفس، مليسا هانت، التي أشرفت على الدراسة: "كلما قل الوقت الذي تمضيه في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي قل شعورك بالوحدة والاكتئاب".
يقول أستاذ علم النفس بجامعة ميشيغان، أوسكار يبارا، إن ما يجري في عالم وسائل التواصل الاجتماعي نادراً ما يكون انعكاسًا حقيقياً للواقع ولا يمكننا إلا أن نجري مقارنات بين واقعنا وما نشاهده في وسائل التواصل الاجتماعي.
ويوضح يبارا أن المرء يقوم بذلك، وقد لا يكون بالضرورة مدركاً لذلك، ولكنه يحدث فعلاً ويقول: "تدخل عالم وسائل التواصل الاجتماعي وتتعامل عمومًا مع محتوى منمق للغاية وكلما استخدمت منصات وسائل التواصل أكثر زادت المقارنات الاجتماعية التي تحدث، وهذا له علاقة مباشرة بما يشعر به الشخص من وحدة وكآبة".
أظهر أكبر مسح من نوعه قامت به بي بي سي بالتعاون مع مجموعة ويلكوم أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 24 عامًا هم الأكثر شعوراً بالوحدة.
وقد وجدت دراسة قامت بها جامعة أوكسفورد عام 2017 أنه من الصعب على الرجال تفادي الشعور بالوحدة.
يقول روبن دنبر الذي لعب دور المشرف على الدراسة: "العامل الأساسي في استمرار صداقة فتاة مع أخرى هو مدى الجهد الذي يبذله الطرفان للتحدث أكثر مع بعضهما عبر الهاتف".
"أما الصداقات بين الرجال فتتوقف إلى حد بعيد على الأنشطة المشتركة مثل حضور مباريات كرة القدم، أو الجلوس معاً في حانة وتناول مشروب، أو ممارسة لعبة تتطلب شخصين. على الطرفين بذل الجهد. الفرق بين الجنسين في هذا المجال صارخ جداً".
ويؤدي تفاقم شعور الشخص بالوحدة إلى تداعيات خطيرة على صحة الشخص البدنية والعقلية. فقد أكدت الدراسات وجود علاقة بين الشعور بالوحدة وزيادة خطر الإصابة بالخرف والأمراض المزمنة واتباع سلوك متهور من الناحية الصحية.
تؤكد العديد من الدراسات أن للبكاء تأثير مهدئ للنفس، ويعزز التعاطف ويساعد على الترابط الاجتماعي أيضاً، ورغم ذلك فإن مقولة أن "الأولاد لا يبكون" لا تزال متأصلة ومتجذرة في المجتمع.
وحسب مسح بريطاني، فإن 55٪ من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا يعتقدون أن البكاء يجعلهم أقل رجولة.
ويقول كولمان أودريسكول، المدير التنفيذي السابق للعمليات والتطوير في لايفلاين ، وهي مؤسسة خيرية أسترالية تقدم الدعم لمن يفكرون في الانتحار: "إننا نقولب الذكور في سن مبكرة جداً كي لا يعبروا عن مشاعرهم لأن البكاء دليل ضعف".
تشير دراسة حديثة جرت في المملكة المتحدة إلى أن 42 في المئة من الرجال الذين يقيمون مع شركاء من الإناث يعتقدون بأن عليهم أن يكسبوا أكثر من الإناث.
ومن هؤلاء أولوميد دوروجاي الذي يقول: "رأيت والدي يكسب لقمة عيش أسرتنا، كان يعمل ليلاً ونهاراً، ويسافر إلى مختلف أرجاء البلاد وعلي أن أكون مثله، علي أن أكسب المال لأن ذلك مطلوب مني لأنني الرجل الذي تحتاجه شريكتي".
إن الشعور بعبء المسؤولية المالية يمكن أن يؤدي إلى تدهور صحتنا العقلية. إذ أظهرت دراسة جرت عام 2015 أنه مقابل كل زيادة بنسبة 1 في المئة في معدل البطالة، هناك زيادة بنسبة 0.79 في المئة في نسب الانتحار.
ويقول سايمون غانينغ، الرئيس التنفيذي للحملة ضد العيش البائس، وهي مؤسسة خيرية مقرها المملكة المتحدة مكرسة لمنع الانتحار بين الذكور: "لقد جرت تربيتنا طيلة حياتنا لنحكم على أنفسنا مقارنة بأقراننا ونكون ناجحين اقتصادياً" ويضيف: "عندما تكون هناك عوامل اقتصادية خارج سيطرتنا، يصبح الأمر صعباً للغاية".
أصبح جوش من المشاهير الصغار في المملكة المتحدة عندما حل في المرتبة الثالثة في برنامج تلفزيون الواقع، جزيرة الحب، العام الماضي. ويصف جوش تجربته قائلاً: "يمكنني القول إنني عشت في صالة التمارين الرياضية قبل دخولي المسابقة ورغم ذلك أتذكر أنني نظرت في المرآة قبل دخول الجزيرة، ولم تكن لدي رغبة في الظهور في البرنامج".
ورغم كل النجاح الذي حققته "أعتقد أنه ليس هناك ما هو أسوأ من أن تكون على الشاطئ وترى رجلاً ذا جسم مثالي يسير على الشاطئ مختالاًبينما تنظر إلى نفسك وتشعر بدونية شديدة".